السبت، 20 ديسمبر 2008

أحبك أكثر و أتحداك تلقى بقلبي من يندك





أعترفْ بأني أعرفني :: أعرفها تلك الـ/بداخلي جيداً ..

بالرغم من جهلي المُسبق بها ..أعرفها حالمة ..تحلم بالوصول لـ/أعماق قلبه ..

و التغلغل في أنحائه المرُهقة ..لتشفيه بلمسة حانية منها ..

بأقل شيء من الممكن أن تقدمه له ..من الممكن حرف أو حتى مجموعة كلمات تكونْ سطر ..

من رواياتِ عِشقُها الـ/ألْفتها مذ أن عرفته و ميزته من بينهم ..

هو و لا غيره ..أعرفه بداخلي مذ ذلك التمرد المُغلف بإنكسار ..

عندما تشدو أصالة في أرجاء الزوايا ..بتلك الـ/أقرب قريب ..

لم تشاهد سواه ..لم تسمع سواه ..لم تشعر سواه ..لم تعشق سواه ..لم تكتب سواه ..

لم تسهر سواه ..أعرفه بداخلي مُتسيد ..هز أركاني و سبب إرتباكاتي ..أعرفه ..متوجعاً مغترباً ..

في رحلة من الألم ..و أعرف بداخلي تلك الـ/تحتويه ..

و تصبح المنفى قبل الوطن ...الحلم قبل اليقظة ..

تلك الطفلة المغرورة به ..أصبح بحضرته كل عاشقات الأرض ..

و كل أطفال الدنيا أعرف بداخلي أنا ..متجردة من كل شيء إلا منه ..

مختنقة من كل شيء إلا من أنفاسه ..غارقة في بحور الهوى و إياه ..

أعرف تلك الـ/تكتب .. تعشق .. ترقص .. تشدو .. تغني ..تقفز ..

..أعرفها و أعرفه جيداً .. أعرفها هـي ..كـ/كاتبه تكتب جنون العقل ..

و تمارس عقل الجنون ..تكتب و تعيد شطب ما تمت كتابته في الأمس الحالم .

.تفكر بأفكار غريبة ..تتطاير جنوناً و عشقاً ..و تتمتم سلسلة الأفكار بـ/ " وش بيصير يعني " ..؟!

من بعد تلك الـ/وش بيصير ..؟!

تهاتفهم .. و تحادثهم ..فكرتي الأولى .....أما الثانية .......و الثالثة سـ/تكون ........أما الرابعة .........و تتوالى ...؟!!

على الطرف الثاني من الهاتف .." الحمد الله أنتِ مهبولة جد

" يووووه يعني نرجع لسالفة وين عقلك ..؟!

أنتِ إنجنيتي رسمي .. !؟منتِ صاحية .. ؟!و من هذا الكلام ....؟!!

..أما هي لا تأبه لأحد ..ستفعل و تفعل ..ثم .......لا حراك .. لا كلمة و لا حتى حرف بسيط ..

عجز و سكون و شلل فكري نوعاً ما .. السبب :: إرتباكة المساءاتْ ..!!؟

..أعرفه هو ..كما هو في كتاباتي ..ربيعاً .. حالماً .. مطراً ..

دفئاً .. إحتواءاً .. حياة .. إكتملت .. و ستكتمل ..وحده حياة ..

وحدة يعني الحياة الجميلة الـ/اعيشها حالياً ...

.و مازالت تمارس هواياتها ....تلك الـ/أعرفها جيداً ستكون و إياه يوماً هنا ..

ليست هناك تعليقات: